[١٥٤٩] (حدثنا محمد بن المتوكل) بن عبد الرحمن (١) العسقلاني، قال إبراهيم بن عبد الله بن (٢) الجنيد عن ابن معين: ثقة (٣)، وقال ابن حبان في (٤) "الثقات": كان من الحفاظ (٥).
(حدثنا المعتمر) بن سليمان بن (٦) طرخان.
(قال: قال أبو المعتمر) سليمان بن طرخان التيمي [والد المعتمر. وسليمان بن طرخان] (٧)، متفق عليه، لكن لم يجزم بسماعه من [أنس بل] (٨) قال: (أرى) بضم الهمزة، أي: أظن (أن أنس بن مالك ﵁ حدثنا أن النبي ﵌ كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع) أي لا تقبل، وروى الإمام أحمد: "رب (٩) قائم حظه من صلاته السهر" (١٠). وإسناده حسن، وروى محمد بن نصر المروزي في "كتاب الصلاة" من رواية عثمان بن أبي (١١) دهرش مرسلًا: "لا يقبل الله من عبد عملًا حتى يشهد قلبه مع بدنه" (١٢). فظاهر هذا الحديث أن من لم يحضر قلبه مع بدنه في الصلاة لم تنفعه، فإن روح العبادة حضور القلب والخشوع.