(الجريري) بضم الجيم (عن (١) أبي نضرة) المنذر بن مالك العبدي.
(عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: دخل رسول الله ﷺ ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار) جالس في المسجد في غير وقت صلاة (يقال (٢) له: أبو أمامة) [قال المنذري] (٣): يشبه أن يكون إياس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي (٤)، فإن أبا (٥) أمامة [أسعد بن زرارة] (٦) مات سنة إحدى (٧) من الهجرة، ويقال: إنه أول من بايع رسول الله ﵌ ليلة العقبة، وكان [نقيبًا عقبيًّا] (٨) ولا يكنى عن مثله [برجل من الأنصار] (٩).
(فقال: يا أبا أمامة، ما لي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت صلاة؟ ) يحتمل أن يكون هذا ممن لا يعتاد المجيء إلى المسجد [إلا في وقت الصلاة، وإلا فقد كان جماعة من أهل الصفة وغيرهم يجلسون في المسجد] (١٠) في غير أوقات الصلاة من [غير ديون] (١١).
(قال: هموم لزمتني) أي دامت علي ملازمة (وديون) من عطف الخاص على العام، فإن الهموم تكون من دين وغيره، وإن (١٢) كان الدين أعظمهما [(يا رسول الله]) (١٣) فيه تفقد أحوال الأمير لرعيته