زكاة؛ لأنه يوفر (١) البركة في المال.
[١٥٥٦] (حدثنا قتيبة، نا الليث، عن عقيل) بالتصغير (عن الزهري) قال: (أخبرني عبيد الله) بالتصغير (بن عبد الله بن عتبة) الفقيه الأعمى (عن أبي هريرة ﵁ قال: لما توفي رسول الله ﵌، واستخلف) بضم التاء وكسر اللام (أبو بكر ﵁ وكفر من كفر من العرب) قال ابن إسحاق: لما قبض رسول الله ﵌ ارتدت العرب إلا ثلاثة مساجد: مسجد المدينة، ومسجد مكة، ومسجد جواثا (٢). بضم الجيم وفتح الهمزة وبعد الألف ثاء مثلثة وهي قرية من البحرين، والمراد بالمسجد مسجد عبد القيس
قال القاضي: كان أهل الردة ثلاثة أصناف (٣): صنف كفر بعد إسلامه وعاد لجاهليته واتبع مسيلمة والعنسي أي: بالنون، وصنف أقر (٤) بالإِسلام إلا الزكاة، فجحدها، وتأول بعضهم أن ذلك كان خاصًّا للنبي ﵌؛ لقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ (٥) وصنف اعترف بوجوبها (٦) لكن امتنع من دفعها إلى أبي بكر وقال: إنما كان قبضها (٧) للنبي ﵌ خاصةً