Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 625

  1. كتاب الزكاة
  2. ٢٢ - باب في تعجيل الزكاة

خالد - والله أعلم (١) - رأى أن الحاجة قد تعينت للجهاد في سبيل الله، وقد جعل الله للجهاد حظًّا من الزكاة [فرأى أن يخرجها] (٢) فيه فأخرج زكاته، واشترى بها ما يصلح للجهاد كما يفعله الإمام، ولما تحقق النبي ﷺ ذلك قال: "إنكم تظلمون خالدًا" فإنه قد صرفها مصرفها، وأنتم تطالبون بها. وعند ذلك يكون قول النبي ﷺ إمضاء لما فعله، ويكون معنى قوله: (فقد احتبس) أي: حبس ورفع يده عنها أي: رفع (٣) عن (أدراعه) جمع درع الحديد (٤) (وأعتاده) وأعتده (٥) جمع عتد بفتح المهملة والمثناة فوق، وكذلك الأعتد في غير هذِه الرواية وكلاهما جمع قله وهو [ما يعده] (٦) الرجل من الدواب والسلاح. وقيل: الخيل خاصة، يقال: فرس عتيد. أي: صلب، [وقيل: معد] (٧) للركوب، أو سريع الوثب أقوال. وروي أيضًا: أعبده (٨) جمع عبد، حكاه القاضي عياض (٩).

قال القرطبي: والمعنى أنه أبانها عن ملكه وخلى بين الناس وبينها

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 625 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.