وتخفيف (١) الراء وهو موضع تجفيف الثمر وكذا الموضع الذي [ييبس] (٢) فيه الطعام وهو للتمر كالبيدر للحنطة، ويجمع على جُرُن (٣) بضمتين، كبريد (٤) وبرد، ولفظ ابن ماجه المتقدم (٥): "وما كان [في جرانه] (٦) ففيه القطع" (٧) (فبلغ) ثمنه (ثمن المجن) بكسر الميم وفتح الجيم، هو الترس، [والميم زائدة وهي السترة، سمي مجنًّا لأن صاحبه يستتر [به] (٨)، وجمعه مجان بفتح الميبم بوزن دواب، ومنه الحديث] (٩): "كأن وجوههم المجان المطرقة" (١٠). وحمله الشافعي على ما قيمته ربع دينار فصاعدًا (١١) كما سيأتي (فعليه القطع) مع ملاحظة الناطور (١٢).
واعلم أن هذا الحديث عمدة الفقهاء في اشتراط الحرز [في القطع] (١٣)؛ لأنه ﷺ اشترط (١٤) القطع في الثمر إذا أواه الجرين كما