قيامًا (١) وجمع ابن حزم بين الأحاديث بوجوه] (٢) أنه نحر بيده سبع بدنات منفردًا ثم أخذ هو وعلي الحربة ونحر باقي المائة، الثاني أن يكون أنس لم يشاهد إلا منحره ﷺ سبعًا فقط بيده (٣) وشاهد جابر تمام نحره الباقي فأخبر كل واحد منهما بما رأى (٤).
وأظهر من قول ابن حزم ما جمعه الشيخ محب (٥) الدين الطبري بأنه ﷺ نحر سبعًا منفردًا ثم تمام الثلاث والستين هو وعلي ثم أمر عليًّا فنحر ما بقي، وظاهر رواية مسلم: وأشركه في هديه، أي: أشرك عليًّا في نفس الهدي لا في النحر.
(فلما فرغ ركب بغلته وأردف عليًّا) أي: خلفه؛ لما سيأتي في الجهاد أن صاحب الدابة أحق بصدرها إذا لم يأذن له (٦) كما سيأتي (٧).