Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 8, halaman 490

  1. كتاب المناسك
  2. ٤٧ - باب في رفع اليدين إذا رأى البيت

[فدخل مكة] (١) (فأقبل) بالفاء العاطفة [أي: فكلما] (٢) أقبل قاصدًا مكة أقبل رسول الله ﷺ قاصدًا (إلى الحجر) يعني: الحجر (٣) الأسود.

(فاستلمه) قال ابن الأعرابي: تقديره استلأمه بسكون اللام وهمزة مفتوحة بعدها؛ لأنه مشتق من الملأمة بسكون اللام [وفتح الهمزة وهي الاجتماع، قال ابن السكيت: همزته العرب على غير قياس، والأصل استلَّمت بتشديد اللام] (٤)؛ لأنه من السلام بكسر السين وهي الحجارة (٥). والصحيح أن الاستلام افتعال من السلام بفتح السين وهو التحية، والمراد بالاستلام المس باليد في أول الطواف، وأهل اليمن يسمون الحجر الأسود المحيا.

(ثم طاف بالبيت) أسبوعًا (ثم أتى الصفا فعلاه) أي: قدر قامة واستحباب الرقي مخصوص بالرجل، أما المرأة فإنها لا ترقى كما ذكره صاحب "التنبيه" (٦)، والقياس أن الخنثى لا ترقى (حيث) أي: [علا حتى] (٧) صار بحيث (ينظر إلى البيت) وليس هذا الصعود شرطًا ولا واجبًا، بل هو سنة تتأكد، ولكن بعض الدرج مستحدث فليحذر من أن يخلفها وراءه فلا يصح سعيه حينئذٍ، وينبغي أن يصعد في

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 8، ص 490 (SanadKitab #131521, hlm. urut 5352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.