Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 9, halaman 158

  1. كتاب المناسك
  2. ٨٦ - باب الحائض تخرج بعد الإفاضة

(قال: فقال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله ﷺ) فيه نسبة الفتوى إليه ﷺ (فقال عمر: أربت) بفتح الهمزة [وكسر الراء] (١) وفتح تاء المخاطب وسكون الباء الموحدة (عن يديك) أي: سقطت آرابك، يديك وغيرها، والآراب بالمد: الأعضاء، واحدها إرب بكسر الهمزة وسكون الراء.

وعن ابن الأنباري: معناه ذهب ما في يديك حتى تحتاج، وقد أرب الرجل إذا احتاج إلى الشيء وطلبه (٢). وهذِه كلمة لا يراد بها الدعاء ولا وقوع الأمر كما قال: تربت يداك وأشباهه (٣). ولا يليق [بعمر أن] (٤) يدعو على صحابي بسبب سؤال [سأل عنه] (٥) رسول الله، بل المعنى: أصابك خجل إذ أردت أن تخجلني بخلاف رسول الله.

(سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله ﷺ) قال أبو عمرو بن الصلاح: ينبغي للمستفتي أن يحفظ الأدب مع المفتي ويجله في خطابه وسؤاله ونحو ذلك، ولا يقول للمفتي إذا أجابه: كذا أفتاني (٦) فلان أو غيرك (٧)، ولا يقول: كذا قلت أنا، ولا كذا وقع لي، وما

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 9، ص 158 (SanadKitab #131521, hlm. urut 5702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.