Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 1, halaman 642

  1. كتاب الطهارة
  2. ٤٦ - باب في إسباغ الوضوء

المهملة. قال يحيى بن معين: اسمه زياد الأعرج المعرقب (١) الأنصَاري (٢).

(عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو) بن العَاص ﵁ (قال: رجَعَنا مع (٣) رسول الله ﷺ) من مكة إلى المدَينة حَتى إذا كُنا بماء (٤) بالطريق، فعجل قَوم عند العَصر فتوضؤوا وهمُ عجال فانتهينا إليهم، كذا لمُسلم (٥).

(رأى قَومًا) يعني: منَ الذين توضؤوا (وَأَعْقابُهُمْ) الواو للحال، في رواية لمُسلم: رأى رجُلًا لم يغسل عقبيه (٦). والعقب بكسْر القاف: مؤخر القدم، وهي مؤنثة، والسكون للتخفيف جَائز (تَلُوحُ) أي: تظهر يُبوستها. [لم يصلها الماء] (٧). زاد مسلم: لم يمسّها الماء.

وفي رواية لمُسلم: أن رجُلًا توضأ فترك موضع ظفر (٨) على قدَمه، فأبصره النبي ﷺ (٩) (فَقَالَ: وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ).

وفي رواية لمُسلم: "ويل للعَراقيب" (١٠) وهو جمعَ عُرقوبُ بضَم العَين، وهو العصبة التي فوق العقب، ومعنى: "ويل للأعقَاب"، أي:

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 1، ص 642 (SanadKitab #131521, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.