Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 1, halaman 653

  1. كتاب الطهارة
  2. ٤٧ - باب الوضوء في آنية الصفر

النحاس، قيل: إنه سمى بذلكَ لكونه يشبهُ (١) الذهب ويُسمى أيضًا الشبه كما تقدم، والتور (٢) المذكور يحتمل أن يكون هُو الذي توضأ منهُ عبد الله بن زيد حين سُئل عن صفة الوضوء، فيكون أبلغ في حكاية صُورَة الحَال على وجهها، وفيه دليل على مجيء الإمَام إلى بيت (٣) بعض رعيته وابتداؤهم إياهُ بما يظنونَ أن (٤) له به حَاجَة ويحتمل أن يكون طلبَ منهم ماء الوُضوء فأتوهُ به، لأن في رواية: فدعا بماء، وفيه جواز الاستعانة في إحضار الماء من غَير كراهة، وفيه دليل على جواز التطهر (٥) من آنية (٦) النحاس وغيره، وقد كرهَ الغزالي التوضؤ من النحاس (٧)، ورواه عن ابن عمر وأبي هريرة وشعبة قيل لأن الملائكة تكره رائحته، لكن هذا الحَديث يرده فإن فيه دليلا (٨) على الجَواز الذي هو أدنى مراتب فعل النَّبي ﷺ (فَتَوَضَّأَ) يعني: منه، وسيأتي الحَديث بتمامه.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 1، ص 653 (SanadKitab #131521, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.