Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 10, halaman 384

  1. كتاب الصوم
  2. ٢٧ - باب الصائم يصب عليه الماء من العطش ويبالغ في الاستنشاق

ثمان (الفتح) أي: فتح مكة في رمضان (بالفطر) وكان سنة ثمان من الهجرة لما علم المشقة التي حصلت لهم.

فيه دليل للصحيح من مذهب الشافعي أن المسافر سفرًا طويلًا مباحًا إذا تضرر من الصوم كان الفطر أفضل دفعًا للضرر. وقيل: إن الفطر أفضل كما أن القصر أفضل مطلقًا. وهو ضعيف. وقال المتولي: ولو لم يتضرر في الحال (١).

(وقال: تَقَوَّوا) بإسكان (٢) القاف وتشدد الواو (لعدوكم). هكذا رواه في "الموطأ" أيضًا (٣)، وكذا أحمد (٤)، ورواية مسلم: "إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم" (٥).

قال القرطبي: وفيه دليل على أن حفظ القوة بالفطر أفضل لمن هو منتظر للقاء العدو ذلك اليوم (٦).

قال المتولي من أصحابنا: لو لم يتضرر في الحال لكن يخاف الضعف من الصوم وكان سفر حج أو عمرة أو غزو فالفطر أفضل (٧). قال السبكي: ولم يخالفه غيره. والحديث حجة لذلك، ولا يؤثر (٨)

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 10، ص 384 (SanadKitab #131521, hlm. urut 6623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.