Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 10, halaman 521

  1. كتاب الصوم
  2. ٥٣ - باب في صوم الدهر تطوعا

لنزول التشديد بإيجاب أو غيره، ويحتمل أن يكون النهي عامّا فإن السؤال عما لم يذكر في الواجبات قد يوجب اعتقاد إيجابه لمشابهته لبعض الواجبات، فقبول العافية فيه وترك السؤال خير، وقد يدخل في ذلك قوله ﷺ: "هلك المتنطعون". قالها ثلاثًا. رواه أبو داود (١).

والمتنطع هو المتعمق (٢) في السؤال عما لا يتعين عليه السؤال عنه.

قال الراغب: الأشياء في البحث عنها وسؤالها ثلاثة أضرب:

ضرب يجب السؤال عنه، وهو ما كلف الإنسان به. وفيه أمر وإياه كالجريح الذي اغتسل فهلك، فقال ﷺ: "قتلتموه، هلا سألتم عنه، إنما شفاء العي السؤال" (٣).

وضرب يكره أو يحظر السؤال عنه وإليه يوجه قوله ﷺ: "اتركوني ما تركتكم إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم" (٤).

وضرب يجوز السكوت والسؤال عنه، وهو ما يستحب أن يحمد ولا يؤخذ به الإنسان إن سأل عنه (٥).

(فلما رأى ذلك عمر ﵁ قال: رضينا بالله) يشبه أن يكون التقدير: رضينا بأحكام الله وأقضيته (ربّا) أي: مالكًا يحكم ما يشاء (وبالإِسلام) أي: وبدين الإِسلام وما جاء به (دينًا، وبمحمد ﷺ نبيّا) ورسولًا مبلغًا عن الله تعالى أحكامه، وفي معناه ما رواه جماعة من السلف منهم

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 10، ص 521 (SanadKitab #131521, hlm. urut 6760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.