Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 10, halaman 573

  1. كتاب الصوم
  2. ٦٦ - باب ما روي أن عاشوراء اليوم التاسع.

(فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ) في ربيع الأول من تلك السنة، وهذا تصريح في أن الذي صامه العاشر لا التاسع، وأخذ به الشافعي وأحمد وإسحاق (١) وآخرون أنه يستحب صوم العاشر والتاسع جميعًا؛ لأن النبي ﷺ صام العاشر ونوى صيام التاسع.

[٢٤٤٦] (حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن معاوية بن غلاب) بفتح الغين المعجمة وآخره باء موحدة، النصري نصر بن عمرو البصري (٢) وثقه ابن معين (٣) والنسائي (٤) قال الذهبي: له في الكتب حديث واحد، في أن عاشوراء يوم التاسع (٥).

(وحدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، أخبرني حاجب) بالحاء المهملة والجيم (ابن عمر) أبو خشينة الثقفي، وثقه أحمد (٦). (جميعًا) أي: معاوية، وحاجب بن عمر (المعنى، عن الحكم) بن عبد الله (الأعرج) قال أحمد: هذا ثقة. وكذا أبو زرعة (٧).

(قال: أتيت ابن عباس وهو متوسد رداءه) قال الجوهري: الوساد

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 10، ص 573 (SanadKitab #131521, hlm. urut 6812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.