Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 11, halaman 56

  1. كتاب الجهاد
  2. ١٢ - باب في حرمة نساء المجاهدين على القاعدين

الجهاد (كحرمة أمهاتهم) أي: فكما يحرم على القاعدين التعرض لأمهاتهم بالريبة من لمس ونظر محرمين، كذلك يحرم التعرض (١) لنساء المجاهدين بالتعرض لريبة وغيرها، وكما يجب عليهم بر أمهاتهم والإحسان إليهن (٢) وقضاء حوائجهن التي لا تترتب عليها مفسدة، لكن لا يعطون حكمهن الأمهات في الخلوة بهن، وكذا حكم أولاد المجاهدين في حقوقهم كحكم أولادهم في البر والإحسان إليهم.

(وما من رجل من القاعدين يخلُف) بضم اللام، كقوله تعالى: ﴿وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ﴾ (٣)، وفي معنى المجاهدين الحجاج والمرتحلون (٤) لطلب الحديث والعلم (رجلًا من المجاهدين في أهله) زاد في رواية مسلم (٥): "فيخونه فيهم إلا وقف له". انتهى.

(إلا نصب له يوم القيامة فقيل له: ) أي: قالت له الملائكة: (هذا قد خلفك في أهلك) فخانك فيهم (فخذ من حسناته ما شئت) رواية مسلم: "فيأخذ من حسناته ما شاء" (فالتفت إلينا رسول الله ﷺ) لعل سبب التفاته ﷺ أن كلامه أولًا كان لمن يواجهه (فقال: ما ظنكم) ورواه النسائي وزاد (٦): "أترون يدع له من حسناته شيئًا؟ " وعلى هذا ففيه التفات

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 11، ص 56 (SanadKitab #131521, hlm. urut 6939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.