٤٥ - باب هَلْ تُسَمَّى الأنْثَى مِن الخيْلِ فرَسًا
٢٥٤٦ - حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرْوانَ الرَّقّيُّ، حَدَّثَنا مَرْوانُ بْنُ مُعاوِيَةَ، عَنْ أَبي حيّانَ التّيْميِّ، حَدَّثَنا أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ أَبي هُريْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ يُسَمّي الأنْثَى مِنَ الخيْلِ فَرَسًا (١).
[٢٥٤٦] [(حدثنا موسى بن مروان الرقي، حدثنا مروان بن معاوية، عن أبي حيان التيمي، حدثنا أبو زرعة] (٢) عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان يسمي الأنثى من الخيل فرسًا) لما كان ﷺ أفصح العرب جرى على تسميتهم الأنثى فرسًا بغير هاء، ولا يقول فرسة؛ لأنه لم يسمع من كلامهم، وكذا قال الجوهري (٣): لا يقال للأنثى فرسة (٤). وأيضًا فلما كانت الخيل تتخذ للقوة على الكفار والاختيال بركوبها عليهم وكانت الهاء للتأنيث الذي أصله الضعف واللين لم يدخلها في اسم الفرس، والله أعلم.
وحكى الحافظ أبو القاسم الدمشقي عن يونس وغيره: أتانة وعجوزة وفرسة، وقيل: عقربة ودمشقة.