Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 11, halaman 218

  1. كتاب الجهاد
  2. ٤٨ - باب في نزول المنازل

ورواه ابن السني، ولفظه (١): كنا إذا نزلنا] (٢) سبحنا حتى نحل الرحال. ثم قال: قال شعبة: يعني: سبحنا باللسان، أي: إلى أن نفرغ من حط الرحال، ومعناه: كنا (٣) نشتغل بالصلاة تحية (٤) المنزل والتنفل ونحو ذلك حين يحط أصحاب الرحال رحالهم، ثم نجتمع فنشتغل ببعض ما يشتغل به المسافرون إذا خلوا من تهيئة الطعام. لكن الذي رأيناه في النسخ المعتمدة: لا نسبح. بزيادة لا النافية، وهو أقرب إلى المعنى؛ فإن تأخير سبحة النافلة له فوائد منها: أن فيه راحة البهائم التي لم تصل إلى المنزل إلا وقد حصل لها التعب الكبير، فاشتغاله بالصلاة فيه تأخير بالحط عن الدواب بخلاف ما إذا اشتغل الجميع بالحط، ولأن حط أصحاب الرحال رحالهم وصيحتهم للحط يشغل خاطر المصلي.

وفيه دليل على أن النوافل المطلقة مستحبة في السفر [كما هي في الحضر قال النووي (٥): وقد أتفق الفقهاء على استحباب النوافل المطلقة في السفر] (٦).

واختلفوا في النوافل الراتبة، فتركها ابن (٧) عمر، وقال (٨): لو كنت مسبحًا أتممت صلاتي (٩). وتبعه آخرون، واستحبها الشافعي وأصحابه والجمهور.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 11، ص 218 (SanadKitab #131521, hlm. urut 7101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.