قلت: لعل النووي ﵀ لم يقف على نقل الإمام الجليل أبي داود، أو وقف عليه ولم يستحضره في حال كتابة هذا في "شرح مسلم"، ونسبه إلى بعض المالكية (١).
(مخافة) بالنصب (أن يناله العدو) فينتهكوا حرمته، وفي رواية لمسلم (٢): قال أيوب الراوي عن نافع: فقد ناله العدو وخاصموكم به.
قال النووي (٣): فإن أمنت هذِه العلة بأن يدخل في جيش المسلمين (٤) الظاهر عليه فلا كراهة ولا منع منه حينئذٍ لعدم العلة. هذا هو الصحيح، وبه قال أبو حنيفة والبخاري وآخرون.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 11، ص 332 (SanadKitab #131521, hlm. urut 7215)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.