Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 11, halaman 444

  1. كتاب الجهاد
  2. ١١٠ - باب في الجاسوس المستأمن

المستأمن على أن يكون اسم الفاعل. أي: الجاسوس الذي يطلب الأمان [(١) في الظاهر بهيئة خديعة منه ومكر؛ ليتوصل إلى مقصوده من الفساد في الأرض، فهذا يقتل إذا علم به، والظاهر أنهم لم يشعروا بكونه جاسوسًا إلا عند انفتاله وعدوه هارباً منهم.

قال النووي: وفي هذا الحديث دليل على قتل الجاسوس الكافر الحربي، وهو كذلك بإجماع المسلمين، وفي رواية النسائي: أن النبي ﷺ كان أمرهم بطلبه وقتله، وأما الجاسوس المعاهد والذمي فقال جماهير العلماء: لا ينتقض عهده بذلك. قال أصحابنا: إلا أن يكون قد اشترط عليه انتقاض عهده بذلك.

وأما الجاسوس المسلم فقال الشافعي وجماهير العلماء: يعزره الإمام بما يراه من حبس وضرب ونحوهما، ولا يجوز قتله (٢).

وفي هذا الحديث دلالة ظاهرة لمذهب الشافعي وموافقيه أن القاتل يستحق السلب، وأنَّه لا يخمس (٣).

وفيه استحباب محاسنة الكلام واستعمال السجعان إذا لم [يكن] (٤) فيه تكلف ولا فوات مصلحة.

(قال هارون) شيخ أبي داود (هذا لفظ هاشم) شيخ هارون المذكور.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 11، ص 444 (SanadKitab #131521, hlm. urut 7327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.