Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 12, halaman 105

  1. كتاب الجهاد
  2. ١٧٥ - باب في الطروق

المهملة السدوسي قاضي الكوفة (عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يكره أن يأتي الرجل) المسافر (أهله) إذا قدم ليلًا (طُروقًا) بضم الطاء، وهو أن يأتيهم في الليل، وكل آتٍ في الليل فهو طارق، ومنه قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ (١). قال النووي (٢): معناه أنَّه يكره لمن طال سفره أن يقدم على امرأته ليلًا بغتة (٣).

[٢٧٧٧] (حدثنا عثمان) بن محمَّد بن إبراهيم (بن أبي شيبة) العبسي الكوفي قال (٤): (حدثنا جرير) بن عبد الحميد بن جرير الضبي الرازي (عن مغيرة) بن مقسم، أبو هشام الضبي مولاهم، الفقيه الأعمى، روى عنه جرير قال: ما وقع في مسامعي منه شيء فنسيته، توفي ١٣٣.

(عن الشعبي) عامر بن شراحيل (عن جابر) بن عبد الله ﵁ (عن النبي ﷺ قال: إن أحسن ما دخل الرجل) الغائب غيبة طويلة (على أهله) زوجته أو أم ولده المملوكة، وربما دخل فيه أقاربه (إذا قدم من سفر) طويل أو قصير، فليدخل (أولَ الليل) أي قبل وقت العشاء، وقبل المغرب أولى لتلحق إصلاح شأنها قبل النوم معه، أخرج الشيخان نحو هذا الحديث في النكاح (٥). والنسائيُّ في عشرة النساء من حديث جابر (٦).

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 12، ص 105 (SanadKitab #131521, hlm. urut 7685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.