Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 12, halaman 204

  1. كتاب الضحايا
  2. ١٠ - باب في حبس لحوم الأضاحي

الناس شدة، فأحب رسول الله ﷺ أن يطعم الغني الفقير (١). (فقد (٢) جاء الله) تعالى، فيه حذف قبله، والتقدير: نهيناكم عن الأكل لتتسعوا، والحال أن الاتساع حصل ومن مجيء حذف واو الحال قولهم: نصف النهار الماء غامر، أي: انتصفنا النهار والحال أن الماء غامر لمن يغوص فيه إذا أراد (بالسعة) من الرزق، قال تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ﴾ (٣)، ﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾ (٤)، وإذا وسع الله فوسعوا على المحتاجين (فكلوا) الآن منها (وادخروا) وروى النسائي عن عائشة قالت: كنا نخبئ الكراع لرسول الله ﷺ شهرًا ثم يأكله (٥) (واتجروا) كذا رواية أحمد (٦).

قال الرافعي: ائتجروا، أي: اطلبوا الأجر بالصدقة (٧)، فجعله (٨) بالهمز؛ لأنه من الأجر (٩) مثل ائتمروا من الأمر.

وقال ابن الصلاح: بوزن اتخِذوا الأجر وهو بمعنى ائتجروا بالهمز، كقولك في الإزار: ائتزر واتزر، وأنكر ابن الأثير أن يكون من التجارة، وقال: ائتجروا، أي: تصدقوا طالبين الأجر بذلك، قال: ولا يجوز فيه

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 12، ص 204 (SanadKitab #131521, hlm. urut 7783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.