Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 12, halaman 338

  1. كتاب الوصايا
  2. ٢ - باب ما جاء فيما لا يجوز للموصي في ماله

عندهم؛ فإن الولد إذا كبر يعيش على ما نشأ عليه واعتاده، وبالدعاء لهم على أن يرزقهم الله غنى النفس الذي مدحه النبي ﷺ بقوله: "ليس الغنى عن كثرة العرض، لكن الغنى غنى النفس" (١)، وحمل الاسم على المعنى الممدوح شرعًا أولى من حمله على العرف المعتاد وإن عضده سياق ما تقدم (٢) (خير من أن تذرهم عالة) جمع عائل وهو الفقير من المال أو فقير النفس (٣) (يتكففون الناس) من الكف وهو كف اليد أي: يبسطون أكفهم للسؤال، وقيل: يسألون الناس إعطاء ما في أكفهم، وقيل: يسألون الناس كفافًا من القوت، ويدل على الأول رواية مسلم (٤): "يتكففون الناس".

(وإنك لن تنفق (٥) نفقة) [يجوز في همزة أن الوجهان السابقان في أنك أن تذر وزاد مسلم بعد "من نفقة": "تبتغي بها وجه الله تعالى"] (٦) (إلا أجرت بها) (٧) أي: أعطاك الله بها أجرًا، ورواية مسلم تدل على أن الأجر في الصدقات لا يحصل إلا بقصد القربة إلى الله تعالى وإن

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 12، ص 338 (SanadKitab #131521, hlm. urut 7915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.