فانْطَلَقْتُ أَنا وَعُثْمان بْن عَفّانَ حَتَّى أَتَيْنا النَّبيَّ ﷺ فقُلْنا: يا رَسُولَ اللْهِ هؤلاء بَنُو هاشِمٍ لا نُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِلْمَوْضِعِ الذي وَضَعَكَ الله بِهِ مِنْهُمْ فَما بالُ إِخْوانِنا بَني المُطَّلِبِ؟ أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَنا وَقَرابَتُنا واحِدَةٌ. فَقالَ رَسُول اللهِ ﷺ: "أَنا وَبَنُو المُطَّلِبِ لا نَفْتَرِقُ في جاهِلِيَّةٍ وَلا إِسْلامٍ وَإِنَّما نَحْنُ وَهُمْ شَيء واحِدٌ". وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصابِعِهِ (١).
٢٩٨١ - حدثنا حُسَين بْن عَليٍّ العِجْليُّ، حدثنا وَكِيعٌ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ صالِحِ، عَنِ السّدّيّ في ذي القُرْبَى قال: هُمْ بَنُو عَبْدِ المطَّلِبِ (٢).
٢٩٨٢ - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صالِحٍ، حدثنا عَنْبَسَةُ، حدثنا يُونُسُ، عَنِ ابن شِهابٍ أَخْبَرَني يَزِيدُ بْنُ هُرمُزَ أَنَّ نَجْدَةَ الحَرُوريَّ حِينَ حَجَّ في فِتْنَةِ ابن الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابن عَبّاسٍ يَسْألهُ عَنْ سَهْمِ ذي القُرْبَى وَيَقولُ: لَمِنْ تَراهُ؟ قالَ ابن عَبّاسٍ: لِقُربَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قسَمَهُ لَهُمْ رَسولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ كانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنا مِنْ ذَلِكَ عَرضًا رَأَيْناهُ دُونَ حَقِّنا فَرَدَدْناهُ عَلَيْهِ وَأَبَيْنا أَنْ نَقْبَلَهُ (٣).
٢٩٨٣ - حدثنا عَبّاسُ بْن عَبْدِ العَظِيمِ، حدثنا يَحيَى بْن أَبي بُكَيْرٍ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرّازيّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي لَيْلَى قالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقولُ وَلَّاني رسُولُ اللهِ ﷺ خُمُسَ الخُمُسِ فَوَضَعْتُهُ مَواضِعَهُ حَياةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَحَياةَ أَبي بَكْرٍ وَحَياةَ عُمَرَ فَأُتي بِمالٍ فَدَعاني فَقالَ خُذْهُ. فَقُلْتُ: لا أُرِيدُهُ. قالَ: خُذْهُ فَأَنْتمْ أَحَقُّ بِهِ. قُلْتُ: قَدِ اسْتَغْنَيْنا عَنْهُ فَجَعَلَهُ في بَيْتِ المالِ (٤).