قِتالٍ فَأَعْطَى النَّبيُّ ﷺ أكثَرَها لِلْمُهاجِرِينَ وَقَسَمَها بَيْنَهُمْ وَقَسَمَ مِنْها لِرَجلَيْنِ مِنَ الأنصارِ وَكانا ذَوي حاجَةٍ لَم يَقْسِم لأحدٍ مِنَ الأنصارِ غَيْرَهُما، وَبَقيَ مِنْها صَدَقَة رَسُولِ اللهِ ﷺ التي في أَيْدي بَني فاطِمَةَ ﵂ (١).
٣٠٠٥ - حدثنا محَمَّدُ بْن يحْيَى بْنِ فارِسٍ، حدثنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، أَخْبَرَنا ابن جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ أَنَّ يهُودَ بَني النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حارَبُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَنجلَى رَسُول اللهِ ﷺ بَني النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ رِجالَهُمْ وَقَسَمَ نِساءَهُمْ وَأَوْلادَهمْ وَأَمْوالَهمْ بَيْنَ المُسْلِمِينَ إِلا بَعْضَهُمْ لِحَقُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَّنَهُمْ وَأَسْلَموا وَأَجْلَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يهُودَ المَدِينَةِ كُلَّهُمْ: بَني قَيْنُقاعَ وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ هودَ بَني حارِثَةَ وَكُلَّ يهُوديٍّ كانَ بِالَمدِينَةِ (٢).
* * *
باب في خبر النضير
[٣٠٠٤] (حدثنا محمد بن داود بن سفيان) مقبول (٣) (حدثنا عبد الرزاق) بن همام (أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ) ولا تضر جهالة الصحابي؛ فإن الصحابة كلهم عدول مرضيون عند ربهم (٤) (أن كفار قريش) الذين بمكة (كتبوا إلى) عبد الله (ابن أبي) بن سلول [اسم