وَعَزَلَ النِّصْفَ لِلْمُسْلِمِينَ لمِا يَنُوبُهُ مِنَ الأمُورِ والنَّوائِبِ (١).
٣٠١٢ - حدثنا حُسَين بْنُ عَليٍّ، حدثنا محَمَّد بْنُ فضَيْلٍ، عَنْ يحيى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسارٍ مَوْلَى الأنصارِ، عَنْ رِجالٍ مِنْ أَصْحابِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ قَسَمَها عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ سَهْمًا، جَمَعَ كلّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ فَكانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَللْمُسلِمِينَ النِّصْف مِنْ ذَلِكَ، وَعَزَلَ النِّصْفَ الباقيَ لَمِنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الوفُودِ والأمُورِ وَنَوائِبِ النّاسِ (٢).
٣٠١٣ - حدثنا عَبْدُ اللهِ بْن سَعِيدٍ الكِنْديُّ، حدثنا أَبُو خالِدٍ -يَعْني: سُلَيْمانَ- عَنْ يحيى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْن يَسارٍ قال: لّمَا أَفاءَ الله عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ خَيْبَرَ قَسَمَها عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ سَهْمًا جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْم فَعَزَلَ نِصْفَها لِنَوائِبِهِ وَما يَنْزِلُ بِهِ الوَطِيحَةَ والكُتَيْبَةَ وَما أُحِيزَ مَعَهما وَعَزَلَ النِّصْفَ الآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ الشَّقَّ والنَّطاةَ وَما أُحِيزَ مَعَهما، وَكانَ سَهْم رسول اللهِ ﷺ فِيما أحِيزَ مَعَهُما (٣).
٣٠١٤ - حدثنا محَمَّد بْن مِسْكِينٍ اليَماميُّ، حدثنا يحيى بْنُ حَسّانَ، حدثنا سُلَيْمانُ -يَعْني: ابن بِلالٍ - عَنْ يحيى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بشَيْرِ بْنِ يَسارٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لّمَا أَفاءَ الله عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَها سِتَّةً وَثَلاثِينَ سَهْمًا جَمْعًا فَعَزَلَ لِلْمُسْلِمِينَ الشَّطْرَ ثَمانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا يجمَع كلُّ سَهْمٍ مِائَةً النَّبيُّ ﷺ مَعَهمْ لَه سَهْمٌ كَسَهْمِ أَحَدِهِمْ وَعَزَلَ رسول اللهِ ﷺ ثَمانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا وَهُوَ الشَّطْرُ لِنَوائِبِهِ وَما يَنْزِل بِهِ مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ فَكانَ ذَلِكَ الوَطِيحَ والكتَيْبَةَ والسُّلالِمَ وَتَوابِعَها، فَلَمّا صارَتِ الأموالُ بِيَدِ النَّبيِّ ﷺ والمسْلِمِينَ لَمْ يَكنْ لَهمْ عمّالٌ يَكْفُونَهُمْ عَمَلَها، فَدَعا رسول اللهِ ﷺ اليَهودَ فَعامَلَهُمْ (٤).