وسكون المثناة تحت وتخفيف الواو، وبعد الألف نون الهمداني، ولم يذكره النمري في الصحابة، وذكره البزار (١).
(قال) عامر: (فقيل لعك) الهمداني: (انطلق إلى رسول الله ﷺ فخذ منه الأمان على) أهل (قريتك) وعلى أهلك (ومالك، فقدم) على رسول الله ﷺ في سنة تسع (فكتب له رسول الله ﷺ) هذا الكتاب (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) قال الشعبي: كان رسول الله ﷺ يكتب كما تكتب قريش: باسمك اللهم، حتى نزل عليه: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ (٢) فكتب: بسم الله، حتى نزلت: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ (٣) فكتب: بسم الله الرحمن، حتى نزل عليه: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" فكتب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٤).
(من محمد رسول الله لعك ذي خيوان) تقدم فيه أن السنة في المكاتبة أن يبدأ الكتاب باسمه قبل المكتوب إليه كما هنا (إن كان صادقًا في) إسلامه وحقوق (أرضه وماله ورقيقه) بقافين الذي يملكه (فله الأمان) على ذلك (وذمة الله) لكل أحد من الله عهد بالحفظ والكلأة، وإذا خالف ما أمر به خذلته ذمة الله تعالى (وذمة محمد رسول الله) ﷺ، أي: يدخل في عهده وأمانته هو وأرضه وماله ورقيقه، (وكتب) هذا الكتاب (خالد بن سعيد بن العاص) بن أمية بن عبد شمس.