(فقال) النبي ﷺ (أعطوه من) الأرض إلى (حيث بلغ السوط) الذي رمى به.
وهذا القدر الذي هو بلوغ سوطه في الرمي لا يدخل في إقطاعه حضر فرسه، فإن هذا ليس من عدو الفرس، بل هو من رمية (١) راكبها، فلعله لما رمى سوطه علم النبي ﷺ أنه يريد زيادة على حضر فرسه منتهى رميته فطابت نفس النبي ﷺ بهذِه الزيادة تألفًا لقلب الزبير حواري رسول الله ﷺ.
* * *