وقال النسائي وغيره: ضعيف (١).
(عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: لعن رسول الله ﷺ) (٢) وفي نسخة: لعن الله (النائحة والمستمعة) زاد البزار (٣) والطبراني (٤): "ليس للنساء في الجنازة نصيب". وهي التي تصغي إلى سماع النياحة فإنها آثمة أيضًا بإصغائها كما أن مستمع القراءة إذا أصغى إليها أجر. وروى الإمام أحمد (٥) بسنده إلى أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نورًا يوم القيامة" تفرد به أحمد له.
[٣١٢٩] (حَدَّثَنَا هناد بن السري، عن عبدة) بن سليمان الكلابي المقرئ (وأبي معاوية) محمد بن خازم الضرير (المعنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير (عن ابن عمر ﵁ قال رسول الله ﷺ: إن الميت ليعذب ببكاء) وفي رواية للبخاري (٦): "ببعض بكاء" (أهله عليه) فقيل: إن ذلك محمول على ما إذا أوصى بالبكاء كما كانت العرب تفعل فتحرم الوصية به وهذا تأويل المزني (٧) وهو تأويل الأصحاب وجمهور العلماء.