Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 13, halaman 645

  1. كتاب الأيمان والنذور
  2. ١٩ - باب في الرقبة المؤمنة

لطمتها، قال الله تعالى: ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ (١) أي: لطمت بأطراف الأصابع جبهتها لما وجدت حرارة دم الحيض. زاد مسلم: " فأتيت النبي ﷺ" (فَعظم) بتشديد الظاء.

(ذلك عليَّ رسولُ الله ﷺ) أي: عظَّم أمره في كثرة إثمه. (فقلت) يا رسول الله (أفلا أُعْتِقُها) (٢) بضم الهمزة وكسر التاء.

(قال: ائتني (٣) بها) لننظر هل هي مؤمنة حتى أعتقها؟ .

(قال: فجئت بها) إليه (قال) لها (أين الله؟ ) وهذا السؤال من النبي ﷺ[تنزل مع الجارية على قدر فهمها] (٤) إذ أراد أن يظهر منها ما يدل على أنها ليست ممن يعبد الأصنام ولا الحجارة التي في الأرض. و (أين) ظرف يسأل به عن المكان، كما أن (متى) ظرف يسأل به عن الزمان، وهو مبني لما تضمنه من حرف الاستفهام وحرك لالتقاء الساكنين، وخص بالفتح تخفيفًا، وهو خبر المبتدأ الواقع بعده وهو الله، وهو لا يصح إطلاقه على الله تعالى بالحقيقة؛ إذ الله تعالى منزّه عن المكان كما هو منزّه عن الزمان؛ لأنه خالق الزمان والمكان، ولم يزل موجودًا ولا زمان ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان، ولو كان قابلًا للمكان لكان مختصًّا به ويحتاج إلى مخصص، ولو كان فيه إما

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 13، ص 645 (SanadKitab #131521, hlm. urut 8914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.