البصري المؤذن، أخرج له مسلم في العلم (١) وصفة الجنة (٢) (عن عبيد الله ابن الأخنس) النخعي الخزاز.
(عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده) تقدم مرات، وفي "مسند أحمد" من حديث عمرو بن شعيب، عن ابنة كردم، عن أبيها أنه سأل رسول الله ﷺ فقال: إنى نذرت أن أنحر ببوانة. قال: "فيها من وثن؟ قال: أوف بنذرك" (٣).
(أن أمرأةً أتت النبي ﷺ فقالت: إني نذرتُ أني أضرب (٤) على رأسك بالدف) بضم الدال وفتحها لغة، سمي بذلك؛ لأن الأصابع يدفونه، هو الذي يلعب به، وهذا له سبب بينه ابن حبان فيما أخرجه من حديث بريدة وقال: رجع رسول الله ﷺ من بعض مغازيه، فجاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله، إني نذرت إن ردك الله سالمًا أن أضرب على رأسك بالدف. فقال رسول الله ﷺ: "إن نذرت فافعلي وإلا فلا". فقالت: إني كنت نذرت. فقعد رسول الله ﷺ وضربت بالدف يعني: على رأسه (٥).
وفي رواية أحمد (٦): أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى.