ومكيال مكة) والأول أصح، وكذا رواه البزار واستغربه (١)، والنسائي من رواية طاوس (٢)، عن ابن عمر وصححه ابن (٣) حبان (٤) والدارقطني (٥).
(قال أبو داود) المصنف (واختلف في المتن في حديث مالك بن دينار، عن عطاء، عن النبي ﷺ في هذا) قال ابن حجر متع الله ببقائه: قال أبو داود: رواه بعضهم من رواية ابن عباس وهو خطأ، ثم قال: ورواية أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن حنظلة، عن طاوس، وذكرها الدارقطني في "العلل"، ورواه من طريق أبي نعيم، عن الثوري، عن حنظلة، عن سالم بدل طاوس، عن ابن عباس.
قال الدارقطني: أخطأ أبو أحمد فيه (٦).
* * *