١٧ - باب في ذَلِكَ إِذا كانَ يَدًا بِيَدِ
٣٣٥٨ - حدثنا يَزِيدُ بْنُ خالِدٍ الهَمْدانيُّ وَقُتَيْبَة بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفيُّ أَنَّ اللَّيْثَ حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جابِرٍ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ اشْتَرى عَبْدًا بِعَبْدَيْنِ (١).
* * *
باب في ذلك إذا كان يدًا بيد
[٣٣٥٨] (حدثنا يزيد بن خالد) بن يزيد الرملي (الهمداني) ثقة (وقتيبة ابن سعيد الثقفي، أن الليث حدثهما، عن أبي الزبير) محمد بن مسلم المكي التابعي (عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ اشترى عبدًا بعبدين) هذا مختصر من رواية مسلم عن قتيبة بن سعيد: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر قال: جاء عبد فبايع النبي ﷺ[على الهجرة فلم يشعر أنه عبد، فجاء سيده فقال له النبي ﷺ، (٢): "بعنيه" (٣) فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدًا بعد حتى يسأله أعبد هو؟ (٤) انتهى.
وهذا العبد (٥) إنما أشتراه النبي ﷺ بعبدين؛ رغبة في تحصيل ثواب العتق، وكراهية أن يفسخ له عقد الهجرة؛ فحصل له العتق وثبت له الولاء فهذا مولى النبي ﷺ. قال القرطبي: لم يعرف اسمه (٦).