Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 14, halaman 223

  1. كتاب البيوع
  2. ٣٢ - باب في التشديد في ذلك

أبي نعم) (١) بضم النون وإسكان العين، البجلي الزاهد (٢)، كان يحرم من السنة إلى السنة، ويقول: لو كان رياء لاضمحل (٣).

قال: (حدثني رافع بن خديج ﵁: أنه زرع أرضًا فمر به النبي ﷺ وهو يسقيها) بضم الياء (٤) وفتحها، فمن جعله من سقى فتح الياء (٥) كقوله تعالى: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ (٦)، ومن جعله من أسقى ضم، كقوله ﴿نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ (٧).

(فسأله: لمن الزرع؟ ولمن الأرض؟ ) هذا السؤال ليس لمعرفة (٨) أحكام الأرض والسقي فقد تقدم في الرواية السابقة قوله ﷺ: "ما أحسن زرع (٩) ظهير؟ " (١٠) (فقال) هذا (زرعي ببذري) بإسكان الذال المعجمة (وعملي) وفي رواية نسبها القرطبي لتخريج أبي داود فقال: زرعي وعملي بيدي (١١) (١٢). والرواية الأولى المشهورة يكون البذر من

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 14، ص 223 (SanadKitab #131521, hlm. urut 9217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.