Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 15, halaman 20

  1. كتاب الأقضية
  2. ٢٧ - باب كيف يخلف الذمي

إنه العسل. واستدل بقول الهذلي:

وقاسمها بالله جهدا لأنها ... ألذ من السلوى إذا ما نشورها

وذكر أنه كذلك بلغة كنانة، سمي بذلك لأنه يسلى به (١). وقال الجوهري: السلوى: العسل (٢). وقيل: السلوى هو السمان بعينه (وأنزل عليكم التوراة) التي هي هدى لبيان شريعتكم ونور محمد ﷺ (على موسى) بدل من (عليكم) بدل بعض من كل (أتجدون في كتابكم الرجم؟ ) على من زنى.

وفيه دليل على أن اليمين تغلظ على أهل الذمة، فإن كان يهوديا قيل له: قل: والله الذي أنزل التوراة على موسى. وإن كان نصرانيا قيل له: قل: والله الذي أنزل الإنجيل على عيسى ﵇. وتغلظ في حق المجوسي، فيقال له: قل: والله الذي خلقني ورزقني. وإن كان وثنيا حلفه بالله وحده، وكذلك إن كان لا يعبد الله؛ لأنه لا يجوز أن يحلف بغير الله، لقوله ﵇: "من كان حالفا فليحلف بالله" (٣) يعم كل حالف.

(قال: ) ابن صوريا (ذكرتني) بتشديد الكاف المفتوحة (بعظيم) العظماء (ولا يسعني) والله (أن أكذبك) بفتح الهمزة وكسر الذال (يعني فيما ذكرته) لي (وساق الحديث) المذكور.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 15، ص 20 (SanadKitab #131521, hlm. urut 9727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.