Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 15, halaman 87

  1. كتاب العلم
  2. ٥ - باب الكلام في كتاب الله بغير علم

العلماء واقتضته قوانين العلم كالنحو والأصول واستدلال بقواعدها (فقد أخطأ) في حكمه على القرآن بما لا يعرف أصله، وأن من استنبط معناه بحمله على الأصول المحكمة المتفق على معناها فهو ممدوح، قاله القرطبي، قال: وليس يدخل في هذا الحديث أن (تفسير اللغويين لغة، والنحويين نحو) (١)، والفقهاء معانيه، ويقول كل واحد باجتهاده [المبني] (٢) على قوانين علم الشريعة (٣)، فإن القائل على هذِه الصفة ليس قائلًا برأيه (٤). بخلاف القائل بهواه، فإنه كالكاذب على الله.

ولهذا حسنت المناسبة بذكر هذا الباب عقب باب: الكذب على رسول الله ﷺ، لكن لو قدم حديث الكذب على كتاب الله على الكذب على رسول الله كان أولى، لكن المصنف تبع في هذا الحديث الجامع بين الحديثين ذكره الترمذي عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "اتقوا الحديث علي إلا ما علمتم، فمن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار" (٥).

قال ابن عطية: وهذا الحديث في مغيبات القرآن وتفسير مجمله ونحوهما مما لا سبيل إليه إلا بتوفيق (٦) الله تعالى، ومن جملة مغيباته

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 15، ص 87 (SanadKitab #131521, hlm. urut 9793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.