Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 15, halaman 93

  1. كتاب العلم
  2. ٧ - باب في سرد الحديث

معه في المسجد، فالتفت إلى وقال: يا طوسي، تحول إلى أخيك فتعش عنده. فقلت في نفسي: صمت أربعة وأفطر على ما لا أعلم. فسكت عني، ثم قال: تقدم إلى. فتحاملت وما لي تحامل من شدة الضعف، فأخذ كفي فأدخلها في كمه فأخذت من كمه سفرجلة معضوضة فأكلتها، فوجدت فيها طعم كل طعام طيب، واستغنيت بها عن الماء، وما أكلت منذ ذلك حلوا ولا غيره إلا أصبت فيه طعم تلك السفرجلة، [ثم أنشدكم بالله إن حدثتم بهذا وأنا حي (١). وسئل إذا أكلت وشبعت، ما شكر تلك النعمة؟ ] (٢) قال: أن تصلي حتى لا يبقى في جوفك منه شيء (٣).

وثقه النسائي (٤) وغيره، وأثنى عليه أحمد (٥).

(ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة) بن الزبير ﵁ (قال: جلس أبو هريرة ﵁ إلى جنب حجرة) أي: بيت (عائشة ﵂ وهي تصلي فجعل) أبو هريرة يحدث و (يقول: اسمعي يا ربة) بفتح الراء، أي: صاحبة (الحجرة) وهي البيت، يريد به عائشة، وكان ذلك ليسمعها ما يرويه عن النبي ﷺ، إما ليذكرها بما تعرفه أو يفيدها ما لم تسمعه؛ فقد كان أبو هريرة يحضر مع النبي ﷺ في مواطن لم تكن تحضرها عائشة، بل

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 15، ص 93 (SanadKitab #131521, hlm. urut 9799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.