Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 15, halaman 234

  1. كتاب الأشربة
  2. ١٢ - باب في شراب العسل

قال: وفي الحديث اختصار، تمامه: "ولن أعود إليه، وقد حلفت ألا تخبري بذلك أحدًا" كما في رواية البخاري (١)، وهذا أحد الأقوال في معنى ﴿أَسَرّ﴾ (٢).

[٣٧١٥] (حدثنا الحسن بن علي) الخلال (حدثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة الكوفي (عن هشام) بن عروة بن الزبير (عن أبيه) عروة بن الزبير (عن عائشة ﵂ قالت كان رسول اللَّه ﷺ يحب الحلواء) قال النووي: هو بالمد، والمراد به كل شيء حلو.

(والعسل) ذكر بعده تنبيهًا على شرفه ومزيته، وهو من باب ذكر الخاص بعد العام، وفيه جواز أكل لذيذ الأطعمة والطيبات من الرزق، وأن ذلك لا ينافي الزهد والمراقبة، لاسيما إذا حصل اتفاقًا (٣).

قال القرطبي خلافًا لما يذهب إليه أهل التعمق والغلو في الدين. قال: وفيه دليل على جواز الميل إلى لذائذ الأطعمة لقوله: كان يحب (٤).

(فذكر بعض هذا الخبر) المذكور، (و) فيه: (كان النبي ﷺ يشتد عليه) أي: يشق عليه (أن توجد منه الريح) الكريهة، ويتوقى كل طعام ذي ريح، ولذلك صدَّق من قالت له ذلك، وحرم العسل على نفسه.

(وفي الحديث: قالت) له (سودة: ) بنت زمعة، تزوجها رسول اللَّه ﷺ بعد موت خديجة وقبل العقد على عائشة. (أكلت مغافير؟ ) قال الهروي:

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 15، ص 234 (SanadKitab #131521, hlm. urut 9939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.