Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 15, halaman 282

  1. كتاب الأشربة
  2. ٢٣ - باب في إيكاء الآنية

اختطف الذئب من أعضاء الشاة.

[٣٧٣٤] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير (ثنا الأعمش، عن أبي صالح) ذكوان السمان (عن جابر ﵁ قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ، فاستسقى) طلب أن يسقى (فقال رجل من القوم) يقال له: أبو حميد (ألا نَسقيك) بفتح النون (نبيذًا؟ ) وهو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب ونحوهما، يقال: نبذت التمر. إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذًا ليشرب، فنقل من مَفْعُول إلى فَعِيل.

(قال: بلى. قال: فخرج الرجل يشتدّ) بتشديد الدال (أي: يسعى) (١) كما في رواية مسلم (٢).

فيه: إكرام (٣) أهل العلم والصلاح، بالإسراع في قضاء حوائجهم.

(فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال النبي ﷺ: أَلَّا) بفتح الهمزة وتشديد اللام، أي: هلَّا، فأبدلت الهاء همزة (خمرته) أي: غطيته (ولو أن تعرض عليه عودًا) زاد (٤) مسلم: قال: فشرب (٥). وشربه ﵇ من الإناء الذي لم يخمر دليل على إن بات غير مخمر ولا مغطى لا يحرم شربه، ولا يكره، خصوصًا اللبن المكشوف. يقال: عرضت العود على الإناء

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 15، ص 282 (SanadKitab #131521, hlm. urut 9987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.