١٢٤١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ الْقَيْنِيُّ، عَنْ قُحَافَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ , فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلَى وَفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ؟» فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ , فَمَرَّ بِي يَمْشِي , فَأَخَذَ بِيَدِي , فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ وَمَا أَجِدُ مَشَى , حَتَّى خَنَسَتْ عَنَّا [جِبَالُ] الْمَدِينَةِ كُلُّهَا , وَأَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضِ بِرَازٍ , فَإِذَا رِجَالٌ طُوَالٌ كَأَنَّهُمُ الرَّمَّاحُ , [مُسْتَدْفِرِي ثِيَابِهِمْ مِنْ بَيْنِ أَرْجُلِهِمْ] , فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ غَشِيَتْنِي رِعْدَةٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى مَا تُمْسِكُنِي رِجْلَايَ مِنَ الْغَرَقِ , فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِبْهَامِ رِجْلِهِ فِي الْأَرْضِ خَطًّا , فَقَالَ لِي: «اقْعُدْ فِيهَا فِي وَسَطِهَا» , فَلَمَّا جَلَسْتُ فِيهَا ذَهَبَ عَنِّي كُلُّ شَيْءٍ كُنْتُ أَجِدُهُ مِنْ رِيبَةٍ , وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ , فَتَلَا عَلَيْهِمْ قُرْآنًا رَفِيعًا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ , ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى مَرَّ بِي [فَقَالَ لِي: «الْحَقْ» , فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ غَيْرَ بَعِيدٍ] فَقَالَ لِي: «الْتَفِتْ فَانْظُرْ هَلْ تَرَى حَيْثُ كَانَ أُولَئِكَ مِنْ أَحَدٍ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَى سَوَادًا كَثِيرًا , قَالَ: فَخَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ [رَأْسَهُ] إِلَى الْأَرْضِ فَنَظَمَ عَظْمًا بِرَوْثَةٍ , ثُمَّ رَمَى بِهِ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: «رَشَدَ أُولَئِكَ مِنْ وَفْدِ قَوْمٍ , [هُمْ وَفْدُ نَصِيبِينَ سَأَلُونِي الزَّادَ , فَجَعَلْتُ لَهُمْ كُلَّ عَظْمٍ وَرَوْثَةٍ] » , قَالَ الزُّبَيْرُ: فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثَةٍ بَعْدَهُ أَبَدًا
Kitab: Musnad asy-Syamiyyin · Pengarang: الطبراني
Baca Juz 2, halaman 230
Rujukan halaman ini: مسند الشاميين للطبراني، ج 2، ص 230 (SanadKitab #13162, hlm. urut 1686)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.