٣٥٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدٍ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثَنَا. . . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ ⦗٣٧٠⦘ الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اتَّبَعَتْهُمْ طَائِفَةٌ بِالْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ، فَلَمَّا نَفَى اللَّهُ [الْعَدُوَّ، وَرَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوهُمْ، قَالُوا: لَنَا] النَّفَلُ، نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَّ، وَبِنَا نَفَاهُمُ اللَّهُ وَهَزَمَهُمْ، وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا، بَلْ هُوَ لَنَا نَحْنُ، أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ [لِئـ] َلَّا يَنَالَ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً، وَقَالَ الَّذِينَ استوَلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ، وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ [بِهِ] مِنَّا، بَلْ هُوَ لَنَا نَحْنُ، حَوَّمْنَاهُ وَاسْتَوْلَيْنَا عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١] فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُمْ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْفَلُهُمْ إِذَا خَرَجُوا بَادِئِينَ الرُّبُعَ، وَيَنْفُلُهُمْ إِذَا قَفَلُوا الثُّلُثَ، وَكَانَ أَخَذَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَبَرَةً مِنْ جُنُبِ بَعِيرٍ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ، فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِمُ الْهَمَّ وَالْغَمَّ» قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ، وَقَالَ: «لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ»
Kitab: Musnad asy-Syamiyyin · Pengarang: الطبراني
Baca Juz 4, halaman 369
Rujukan halaman ini: مسند الشاميين للطبراني، ج 4، ص 369 (SanadKitab #13162, hlm. urut 4669)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.