Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh an-Nadhir · Pengarang: عصام الدين العمري

Baca Juz 2, halaman 434

  1. بيت السادة الفخرية
  2. عبد الله الأصم الأربلي

ربعها بخيام معارفه وحلاها، وأنبت عقيم ريض انسه بلطائفها وجلاها. فكل ناد من تلك المدينة بأدبه معمور، وكل روض من تلك الناحية بسيب أدبه مغمور.

سيب الفصاحة والنباهة والتقى ... وغمامة الأفضال والآداب

بحر البراعة شمس كل براعة ... غيث النوادر مزنة الألباب

له من النظم ما لو أبصره الدهر لاتخذه لنحره عقودا، أو نظره البدر لجعله لصدور أقماره نهودا. وقد أثبت منه ما هو لنحور الغيد الحسان، قلائد الياقوت والمرجان. فمن ذلك قوله في وقعة الخارجي (١) وهي:

ألخلة سكن الابارق عيرهم ... أرقى وفي طي القلوب مسيرهم

أم فوح ناسمة تهب عليهم ... فسرى ألي شذاهم وعبيرهم

أو برق هامعة أضاء بلعلع ... فطلولهم منها بدت ودؤورهم

دمن عفت من بعد ما انسوا بها ... دخلت عليهم شهرهم ودهورهم

فغدوت أسأل عن معاهد أهلها ... صما خوالد كيف كان أمورهم

رحلوا وقد عهدوا تلافي حبهم ... وأنا على تلك العهود أسيرهم

فأجابني قفر المنازل والربي ... لا يلقينك في الضلالة زورهم

هيهات ان صبابتي لسجية ... لم يمحها لعهودهم تغييرهم

حاشاي أن أسلو فإني أكتفي ... من وصلهم بالطيف حين أزورهم

Rujukan halaman ini: الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 2، ص 434 (SanadKitab #13226, hlm. urut 1017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.