Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh an-Nadhir · Pengarang: عصام الدين العمري

Baca Juz 3, halaman 144

  1. في أدباء الحلة والمشهدين وفضلائهم
  2. السيد حسين المشهدي

وأغدو بدمع سال فيض غروبه ... بطرف يراعي النجم حين غروبه

وأصبو لنفح الشيح عند هبوبه ... واشتاق للمغنى الذي أنتم به

ولولا لكم ما شاقني ذكر منزلي ... دعتني دواعي حبكم فأطعتها

وطرف غرامي في رضاكم تبعتها ... وإن تك أيام الوصال منعتها

فلله كم من ليلة قد قطعتها ... بلذة عيش والرقيب بمعزل

وكم همت في أرجاء تلك المعالم ... ليالي لا أصغي للومة لائم

إذ السعد والإقبال عبدي وخادمي ... ونقلي مدامي والحبيب منادمي

وأقداح أفراح المحبة تنجلي ... بكأس تمنى الأفق لو كان حاليا

بأنجمه والبدر لو كان ساقيا ... سموت به أوج المسرة راقيا

ونلت مرامي فوق ما كنت راجيا ... فوا طربا إن تم هذا ودام لي

وهيهات هذا القرب شط به النوى ... نعم ولواه ساعد البين فالتوى

ومذ فاض شوقا مدمع ثم بالجوى ... لحاني عذولي ليس يعرف ما الهوى

وأين الشجي المستهام من الخلي

Rujukan halaman ini: الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 3، ص 144 (SanadKitab #13226, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.