Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh an-Nadhir · Pengarang: عصام الدين العمري

Baca Juz 1, halaman 191

  1. بيت العمرية
  2. يحيى العمري

كريم السجايا ليس حد لمجده ... وفيض نداه أغمر البر والبحرا

شهاب مضيء في الفضائل ثاقب ... وزند ذكاء في البلاغة قد أورى (١)

هو العلم الفرد الذي شاع ذكره ... فأوصافه لا نستطيع لها حصرا

فهاك عروساً في مديحك تجتلى ... قبولك إياها يكون لها مهرا

وإن أو جزت بالمدح فهي جديرة ... بأن تتلقى بالقبول وأن تقرا

فلا زلت في عز منيع وسؤدد ... تنال به فخرا وتعلو به قدرا

ورد الكتاب من الأخ فتلقيناه بالقبول، وانتشقنا به شذا فصاحة بهرت العقول. وكيف لا وقد كشف القناع عن أبكار الافكار، واستخرج مخدرات المعاني من تلك الأستار. فيا له من أديب إذا اخذ القرطاس خلت يمينه تنقط نورا، وتنظم لؤلؤاً منثورا. غرة جبين الكمال، ومنتهى القصد والآمال. الخائض بحور المعاني، والمستخرج درر المثالث والمثاني. لا زالت شموس أدبه مشرقة، ونواصي البلغاء بين يديه مطرقة. ما همل ركام، وسجع حمام.

Rujukan halaman ini: الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 1، ص 191 (SanadKitab #13226, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.