Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh an-Nadhir · Pengarang: عصام الدين العمري

Baca Juz 1, halaman 279

  1. بيت السادة الفخرية
  2. السيد عبد الله الحسيني كاتب ديوان الانشاء ببغداد

تحدثني نفسي عن المجد والعلى ... من المهد عن تلك المعالي الى اللحد

أموت ولا أحيا بشين وذلة ... إذا لم يكن عندي من العز ما عندي (١)

صبرت على جور الزمان وضره ... وحملت نفسي ما ينوف على العد (٢)

وسلمت أمري في العضال لخالقي ... ليرثي إلى عولي ويلطف في بيدي

ومن جيد ما رأيت في هذا النوع، أعني نوع الحماسة، قصيدة القاضي السعيد ابن سناء الملك (٣) كما قال ابن حجة. قسم القصيدة شطرين، وتلاعب في ميادين البلاغة بالفنين. وهذه القصيدة تقف دونها فرسان الحماسة، وتثبت لها دونهم النفاسة والرياسة.

ويكبو الجواد من فحولها، وينسى بلطائف غزلها من لعبت بلطف شمائله شمولها.

وهي:

سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى ... وغيري يهوى ان يكون مخلدا (٤)

ولكنني لا أرهب الدهر إن سطا ... ولا أحذر الموت الزؤام اذا عدا

Rujukan halaman ini: الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 1، ص 279 (SanadKitab #13226, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.