هذا البيت لطيف جدا في بابه زائد على بيت ابن النبيه (١) في قوله من قصيدة مدح بها الملك الأشرف موسى (٢) ومطلعها:
صن ناظراً مترقباً لك ان ترى ... فلقد كفى من دمعه ما قد جرى (٣)
يا من حكى في الحسن صورة يوسف ... واهاً لو انك مثل يوسف تشتري
والبيت المطلوب منها:
تعشو العيون لخده فيردها ... ويقول ليست هذه نار القرى
فإنه زاد على هذا نكتة لطيفة لا تخفي على المتأمل، إذ ما على خده من النار المضرمة إنما هي مستعارة من قلبه الذي هو منزله ومكانه. وأما بيت ابن النبيه فخلاصة ما فيه النار فقط (٤).
ومثله للشيخ تقي الدين (٥) قوله:
Rujukan halaman ini:الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 1، ص 41 (SanadKitab #13226, hlm. urut 39)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.