ولم تر عيني مثل جنة خدها ... ولكن حماها اللحظ بالصارم العضب
موردة الخدين معسولة اللمى ... سوى أنها تفتر عن لؤلؤ رطب
ومن العجائب في هذا الباب قول البديع الهمداني (٢):
هو البدر إلا أنه البحر زاخر ... سوى أنه الضرغام لكنه الوبل
وهذا البيت من قصيدة كلها درر، وأضواء وغرر، أبدع فيها غاية الإبداع وقد أحببت أن أنظم فرائدها في هذا السلك وقد مدح بها خلف بن أحمد السجستاني (٣). واولها:
Rujukan halaman ini:الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 1، ص 471 (SanadKitab #13226, hlm. urut 469)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.