فقلت فما الدواء فلم يروا لي ... شرابا نافعا إلا رضابك
ولقد أحسن ابن النقيب (١) بقوله:
وما بي سوى عين نظرت لحسنها ... وذاك لجهلي بالعيون وغرتي
وقالوا به في الحب عين ونظرة ... نعم صدقوا عين الحبيب ونظرتي
وفيه لابن عربي (٢):
ولما رآني العاذلون متيما ... كئيبا بمن أهوى وعقلي ذاهب
رثوا لي وقالوا كنت بالأمس عاقلا ... أصابتك عين قلت عين وحاجب
وفيه لأبي المحاسن الشواء (٣):
ولما اتاني العاذلون عدمتهم ... وما منهم إلا للحمي قارض