وفي سنة ثمان وخمسين لازمتني الحمى، وأردفتها ظهور حمرة في الجسد، وتوالى على بدني الضعف والكمد، فلازمني أيام، وأنا في تلك الأسقام. فبين ذلك الخبط والخطا، والألم الملم الذي سطا لم أدر ما أقول، حيث تاهت الآراء وضلت العقول، أنشأت أبياتا فيه ﵀، وأرسلتها إليه هي:
أربع أسمة بين الضال والعلم ... أمن تذكر جيران بذي سلم
أم نسمة نسمت من نحو كاظمة ... أم غادة بزغت في حالك الظلم
لله من غادة حوراء ذي غنج ... تزري بعشاقها في الحل والحرم
جيداء في خفر تغنيك عن قمر ... تفتر عن درر في ثغر مبتسم
أن كلمت فصمت، أو سلمت حسمت ... كأنها قسمت، من جوهر الحكم
لبواء مثقلة الردفين ناعمة الصد ... غين قد كحلت قدما من السقم
Rujukan halaman ini:الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 2، ص 45 (SanadKitab #13226, hlm. urut 628)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.