Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh an-Nadhir · Pengarang: عصام الدين العمري

Baca Juz 2, halaman 179

  1. بيت السادة الفخرية
  2. ملا جرجيس الأديب

أسهر في ليالي الفضائل وأسهد، وسابق في ميدان المعارف فأبعد.

أسفر عن البلاغة صباحها، وصير نفسه جناحها. فلم يبق من البيان موردا إلا وقد ورده. ولا عقدا إلا وقد أحرزه وأصفده. فرقى من الفضل إلى المقام الاسنى، وملك في الفصاحة زمام المكارم والحسنى

من البشانقة الغر الذين لهم ... لواء حسن على الأقمار معفو

فهو الدقيق الفكر، والشهير الذكر. الذي عمر المشاهد، وأساغ لها المصادر والموارد، حتى أثمرت أغصان بأنامله، وتفتحت أزهار حدائق الأدب بموارده ومناهله.

فكل فضيلة لديه منحطة، وكل حسنة بكمالاته مزينة ومختطة، فهو رئيس حرفة النظم والنشيد، ونفس جسد البيت والقصيد.

إذا نظم أصغى الدهر إلى نظامه، وصار بكله مسامع إلى سماع كلامه.

تخذ التطول بالفصاحة عادة ... فكأنه كلف بذاك متيم

Rujukan halaman ini: الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 2، ص 179 (SanadKitab #13226, hlm. urut 762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.