Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh an-Nadhir · Pengarang: عصام الدين العمري

Baca Juz 2, halaman 248

  1. بيت السادة الفخرية
  2. قاسم الرامي

دع عنك ما خلدت يونان من حكم ... وسار في حكماء الروم من مثل

وانظر إليها تجدها أحرزت سبقا ... في الجهد منها وحاز السبق في مهل

فمع ما فيه من الكمال والأدب، وكونه مرجع لسان العرب فهو ماهر بالموسيقى وعلم المقامات، قد صعد إلى أوج المنازل منه وأعلى المقامات.

وقد ذكرت من أشعاره ما يرشدك إلى علو منزلته ومناره، وقوله في مدح النبي صلى الله تعالى عليه وسلم:

أحب غزال الحي عذب المقبل ... ولست أبالي من وشاة وعذل

وفي ورد خديه وآس عذاره ... خلعت عذاري والتهتك لذلي

لبست ثياب السقم من سقم جفنه ... وفي خصره جسمي غدا جسم منحل

ولما بدا في مطلق الحسن قيد ال ... فؤاد بوجد عنه سل كل مبتلى

ذوائبه فيها القلوب ذوائب ... وطلعته أن تبد للشمس تخجل

له قامة فيها قيام قيامتي ... تحملني في الحب ما لم احمل

وقد ضاء قلبي إذ تبسم ثغره ... وضاع شذا من فيه ريا القرنفل

فقلت له يا مالك الرق رق لي ... وكن شافعي من ذا الجفا يا ابن حنبل

هذا الإبهام (١) مع تداوله وكثرة استعماله فهو لطيف، فمنه قول ابن نجيع الحراني، وهو أشمل مما ذكر.

Rujukan halaman ini: الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 2، ص 248 (SanadKitab #13226, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.