وقال الذي رواية عطية: علمها الطاعة والمعصية (١).
وقال رواية أبي صالح: عَلَمها وعَرفها ما تأتي، وما تتقي (٢).
وقال رواية عطاء: ألهم المؤمن المتقي تقواه، وألهم الفاجر فجوره (٣).
وقال سعيد بن جبير: ألزمها فجورها وتقواها (٤).
وقال ابن زيد: جعل فيها ذلك بتوفيقه إياه (٥) للتقوى، وخذلانه إياه للفجور (٦).
واختار أبو إسحاق هذا الوجه، وحمل الإلهام فيهما على التوفيق والخذلان (٧).
وقال مقاتل: عرفها الضلالة والهدى (٨).
والاختيار قول ابن زيد، وسعيد بن جبير، وهو الموافق لمعنى